أبي بكر جابر الجزائري
399
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - تقرير مبدأ أن الرسل لا يكونون إلا بشرا ذكورا لا إناثا . 2 - تعين سؤال أهل العلم في كل ما لا يعلم إلا من طريقهم ، من أمور الدين والآخرة . 3 - ذم الإسراف في كل شيء وهو كالغلو في الشرك والظلم . 4 - القرآن ذكر يذكر به اللّه تعالى لما فيه من دلائل التوحيد وموعظة لما فيه من قصص الأولين وشرف أي شرف لمن آمن به وعمل بما فيه من شرائع وآداب وأخلاق . [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 11 إلى 15 ] وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ ( 11 ) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ ( 12 ) لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ ( 13 ) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 14 ) فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ ( 15 ) شرح الكلمات : وَكَمْ قَصَمْنا : أي وكثيرا من أهل القرى قصمناهم بإهلاكهم وتفتيت أجسامهم . كانَتْ ظالِمَةً : أي كان أهلها ظالمين . يَرْكُضُونَ : أي فارين هاربين . إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ : أي من وافر الطعام والشراب والمسكن والمركب . تُسْئَلُونَ : أي عن شيء من دنياكم على عادتكم . تِلْكَ دَعْواهُمْ : أي دعوتهم التي يرددونها وهي : يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ . حَصِيداً خامِدِينَ : أي لم يبق منهم قائم فهم كالزرع المحصود خامدين لا حراك لهم كالنار إذا أخمدت .